الحسين الزكي عليه السلام


الفصل الثاني: في نسبه عليه السلام

نسبه هو نسب أخيه الحسن وقد تقدم ذكره ـ عليه السلام ـ (1) وبيان ذلك مشروحاً، فلا حاجة إلى اعادته.

الفصل الثالث: في تسميته عليه السلام

هذا الإسم سمّاه به رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم فانه لما اُعلم به أخذه وأذّن في اُذنه اليمنى وأقام في اليسرى وقال: (سمّوه حسيناً) فكانت تسمية أخيه بالحسن وتسميته بالحسين صادرة من النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم إنّه ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم عق عنه وذبح كبشاً (2) وحلقت والدته ـ عليه السلام ـ رأسه وتصدقت بوزن شعره فضة كما أمرها رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم وتقدم ذكره في الفصل المختص بالحسن عليه السلام.

الفصل الرابع: في كنيته ولقبه عليه السلام

كنيته: أبو عبد الله لا غير (3).
وأما ألقابه فكثيرة: الرشيد، والطيّب، والوفي، والسيّد، والزكي، والمبارك، والتابع لمرضات الله، والسبط (4)، فكل هذه كانت تقال له وتطلق عليه، وأشهرها الزكي، لكن أعلاها رتبه ما لقبه به رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم في قوله عنه وعن أخيه: (أنهما سيدا شباب أهل الجنة) فيكون السيّد أشرفهما وكذلك السبط فإنّه صحّ عن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: (حسين سبط من الأسباط) وسيأتي هذا الحديث في الفصل الخامس تلو هذا الفصل إن شاء الله.


(1) في كشف الغمة زيادة: وهو النسب الذي افترع هام الكواكب شرفاً، وعلا وفاق النيرات سناً وسناءاً.
(2) اُنظر: الاستيعاب 1: 378، حلية الاولياء 3: 191.
(3) تاريخ ابن الخشاب:177، ترجمة الحسين بن علي ـرضي الله عنه ـ من تاريخ دمشق20: 11 مناقب ابن شهر آشوب 4: 86.
(4) تاريخ ابن الخشاب: 177، مناقب ابن شهر آشوب 4: 86.

اللاحق   السابق   فهرست المقتل   محتويات عاشوراء