|
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 141 |
الرسالة الرابعة الاعتبار ببقاء الجنة والنار
للمؤلف السابق رد به على ابن تيمية بما الفه في نفي الخلود في النار تبعا
لجهم بن صفوان المبتدع المشهور
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 143 |
في ظهر الاصل بخط الحافظ الشمس بن طولون : ( فائدة ) قال
شيخ الاسلام تقي الدين السبكي في فتاويه في أثناء مسألة
" إذا وقف على بنيه
الثلاثة إلى آخرها " :
وهذا الرجل يعني ابن تيمية
كنت رددت عليه في حياته في إنكاره السفر لزيارة المصطفى صلى الله عليه وسلم
وفي انكاره وقوع الطلاق إذا حلف به وحنث ثم ظهر لي من حاله ما يقتضي أنه
ليس ممن يعتمد عليه في نقل ينفرد به لمسارعته إلى النقل بفهمه كما في هذه
المسألة ولا في بحث ينسبه لحلطه المقصود بغيره وخروجه عن الحد جدا ،
وهو كان مكثرا من الحفظ ولم يتهذب بشيخ ولم يرتض في
العلوم بل يأخذها بذهنه مع جسارة واتساع خيال وشغب كثير ، ثم بلغني من حاله
ما يقتضي الاعراض عن النظر في كلامه جملة وكان الناس في حياته ابتلوا
بالكلام معه للرد عليه وحبس باجماع العلماء وولاة الامور على ذلك
ثم مات ولم يكن لنا غرض في ذكره بعد موته الان تلك
أمة قد خلت ولكن له اتباع ينعقون ولا يعون ونحن نتبرم بالكلام معهم ومع
أمثالهم .
وأطال رحمه الله في الرد عليهم في فتاويه في الوقف فراجعه
فانه مهم ونسأل الله حسن الاستقامة في القول والعمل بحق محمد وآله والحمد
لله وحده .
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 144 |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
وبعد فان اعتقاد المسلمين أن الجنة والنار لا تفنيان وقد
نقل أبو محمد بن حزم الاجماع على ذلك وان من خالفه كافر باجماع ، ولا شك في
ذلك فانه معلوم من الدين بالضرورة وتواردت الادلة عليه قال الله تعالى :
(
والذين كفروا وكذبوا بآياتنا اولئك اصحاب النار هم
فيها خالدون
)
وقال تعالى
(
بلى من كسب سيئة
وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( ان الذين كفروا
وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين
فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون
)
وقال تعالى
( ومن يرتدد منكم عن
دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والاخرة وأولثك أصحاب
النار هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( والذين كفروا
أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون
)
وقال تعالى
( خالدين فيها لا يخفف
عنهم العذاب ولا هم ينظرون إلا الذين تابوا
)
وقال تعالى
( ان الذين كفروا لن
تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيها
خالدون
)
وقال تعالى
( ومن يعص الله ورسوله
ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها
)
وقال تعالى
( ومن يقتل مؤمنا
متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها
)
وقال تعالى ( ان الذين كفروا
وظلموا ) إلى قوله
( خالدين فيها أبدا
)
وقال تعالى
( النار مثواكم خالدين
فيها إلا ما شاء الله
)
وقال تعالى (
والذين كذبوا بآياتنا
واستكبروا عنها أولئك أصحاب النار هم فيها
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 145 |
خالدون
)
وقال تعالى
( ألم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله فان له
نار جهنم خالدا فيها
)
وقال تعالى
( وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار
جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم
)
وقال تعالى
( كلما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما
أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )
وقال تعالى
( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير
وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والارض إلا ما شاء ربك
)
وقال تعالى
( أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الاغلال في
أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى
المتكبرين
)
وقال تعالى
( لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها
خالدون )
وقال تعالى
( ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم
في جهنم خالدون
)
وقال تعالى
( وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون
)
وقال تعالى
( يضاعف له يوم القيامة ويخلد فيه مهانا
)
وقال تعالى
( ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا خالدين
فيها أبدا
)
وقال تعالى
( قل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى
المتكبرين
)
وقال تعالى
( ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار
الخلد )
وقال تعالى
( ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر
عنهم )
وقال تعالى
( كمن هو خالد في النار
)
وقال تعالى
( لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله
شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها
)
وقال تعالى
( والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب
النار خالدين فيها وبئس المصير
)
وقال تعالى
( ومن يعص الله ورسوله فان له نار جهنم خالدين
فيها أبدا
)
وقال تعالى
( ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في
نار جهنم خالدين فيها
)
فهذه أربع وثلاثون آية فيها لفظ الخلود وما اشتق منه أربع
من التأبيد ،
والايات التي فيها معناه كثيرة ايضا كقوله تعالى
( فلا
يخفف عنهم العذاب
)
وقوله تعالى
( لا يخفف عنهم العذاب
)
وقوله تعالى
( وما هم بخارجين من النار
)
وقوله تعالى
( وما
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 146 |
له في الاخرة من خلاق
"
وقوله تعالى
( وما لهم من ناصرين
)
وقوله تعالى
( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها
)
وقوله تعالى
( لا يجدون عنها محيصا
)
وقوله تعالى
( وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم
)
وقوله تعالى
( ليس مصروفا عنهم
)
وقوله تعالى
( أولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا النار
)
وقوله تعالى حكاية عنهم
( ما لنا من محيص
"
وقوله تعالى
( جهنم يصلونها وبئس القرار
)
وقوله تعالى
( اخسؤا فيها ولا تكلمون
"
وقوله تعالى
( أولئك يئسوا من رحمتي
)
وقوله تعالى
( فاليوم لا يخرجون منها
)
وقوله تعالى
( كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا
فيها )
وقوله تعالى
( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها
)
وقوله تعالى
( لا يقضي عليهم فيموتوا ولا يخنف عنهم من
عذابها )
وقوله تعالى
( مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا
)
وقوله تعالى
( فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون
)
وقوله تعالى
( ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) إلى
قوله (
وما دعاء الكافرين إلا في ضلال
)
وقوله تعالى
( ألا ان الظالمين في عذاب مقيم
)
وقوله تعالى
( فليس له اليوم ههنا حميم ولا طعام الا من
غسلين )
وقال تعالى
( فلن نزيدكم إلا عذابا
)
وقال تعالى
( ثم لا يموت فيها ولا يحيى
)
وقال تعالى
( نار موصدة
)
وقال تعالى (
وما هم عنها بنائبين
" وغيرها من الايات
كثير في هذا المعنى جدا وذلك يمنع من احتمال التأويل ويوجب القطع بذلك ،
كما أن الايات الدالة على البعث الجسماني لكثرتها يمتنع تأويلها ،
ومن أولها حكمنا بكفره بمقتضي العلم جملة وكذلك الاحاديث
متظاهرة جدا على ذلك كقوله صلى الله عليه وسلم ( من
قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتواجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا
مخلدا فيها أبدا " ومن تردى من جبل فتتل نفسه
فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا " متفق عليه من حديث
أبي سعيد
وقوله صلى الله عليه وسلم " أما
أهل النار الذين هم أهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون " صحيح من
حديث أبي سعيد وقوله عليه السلام " إذا صار أهل
الجنة إلى الجنة
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 147 |
وأهل النار الى النار جئ بالموت حتى يجعل بين
الجنة والنار فيذبح فينادي مناد يا أهل الجنة لا موت ويا أهل النار لا موت
" وفي رواية صحيحة " فخلود فلا موت وفي الجنة مثل ذلك " .
وقال تعالى
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب
الجنة هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( قل أؤنبئم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند
ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله
)
وقال تعالى
( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
)
وقال تعالى
( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من
تحتها الانهار خالدين فيها نزلا من عند الله
)
وقال تعالى
( ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من
تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم
)
وقال تعالى
( والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا وعد الله حقا
)
وقال تعالى (
فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها
الانهار خالدين فيها )
وقال تعالى
( هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات من
تحتها الانهار خالدين فيها أبدا
)
وقال تعالى
( أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الانهار
خالدين فيها
)
وقال تعالى
( والسابقون الاولون
) إلى قوله
( وأعد لهم
جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها
)
وقال تعالى
( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى
ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
) إلى قوله
( أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما
دامت السموات والارض الا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ
)
وقال تعالى
( أكلها دائم وظلها
)
وقال تعالى
( وادخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها باذن ربهم
)
وقال تعالى (
لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين
)
وقال تعالى
( وبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم
أجرا حسنا ماكثين فيه ابدا
،
وقال تعالى
( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم
جنات
|
التوفيق الرباني في الرد على ابن تيمية الحراني - جماعة من العلماء ص 148 |
الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا
)
وقال تعالى
( جنات عدن تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
وذلك جزاء من تزكى
)
وقال تعالى
( وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون
)
وقال تعالى
( الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون
)
وقال تعالى
( أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون
)
وقال تعالى
( خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما
)
وقال تعالى
( لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها
الانهار خالدين فيها
)
وقال تعالى
( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات
النعيم خالدين فيها وعد الله حقا
)
وقال تعالى
( سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين
)
وقال تعالى
( ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير
ممنون )
وقال تعالى
( وفيها ما تشتهيه
الانفس وتلذ الاعين وأنتم فيها خالدون )
وقال تعالى
( ان الذين قالوا ربنا
الله ثم استقاموا ) إلى
قوله ( خالدين فيها جزاء
بما كانوا يعلمون )
وقال تعالى
( ليدخل المؤمنين
والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها
)
وقال تعالى
( ويطوف عليهم ولدان
مخلدون )
وقال تعالى
( بشراكم اليوم جنات
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم
)
وقال تعالى
( ويدخلهم جنات تجري
من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه
)
وقال تعالى
( ذلك يوم الخلود
)
وقال تعالى
( ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته
ويدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم
)
وقال تعالى
( ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري
من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا قد أحسن الله له رزقا
)
وقال تعالى
( الا الذين آمنوا
وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون )
وقال تعالى
( أولئك هم خير البرية جزاؤهم عند ربهم جنات
تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه
"
فهذه الآيات التي استحضرناها في بقاء الجنة والنار وبدأنا
بالنار لانا وقفنا على تصنيف لبعض أهل العصر في فنائها وقد ذكرنا نحو مائة
آية منها نحو من ستين في النار ونحو من أربعين في الجنة وقد ذكر
|