|
-
موضوع اصلى :
تناقضات
الألباني
الواضحات - 1
............................................................
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1 ص 1 : -
حسن
بن علي
السقاف
التنكيل
بما في كتب
الالباني
من
التناقضات
والاباطيل
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 2 : -
بسم
الله
الرحمن
الرحيم
الطبعة
الرابعة 1412 ه
- 1992 م جميع
الحقوق
محفوظة
للمؤلف حسن
بن علي بن
هاشم بن
أحمد بن
علوي صاحب
ترشيح
المستفيدين
وشيخ
السادة
الباعلوية
بمكة
المحمية ت 1335
ه ابن أحمد
بن عبد
الرحمن بن
عمر بن عبد
الله بن
حسين بن
عيدروس بن
أحمد بن أبي
بكر باعقيل
بن عبد
الرحمن بن
عمر بن عبد
الرحمن بن
عقيل بن عبد
الرحمن
السقاف دار
الامام
النووي
عمان -
الاردن - ص . ب
925393 هاتف 672011
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 3 : -
بسم
الله الرحمن
الرحيم إن
الحمد لله ،
نحمده
نستعينه
ونستغفره ،
نعوذ بالله
من شرور
أنفسنا ،
وسيئات
أعمالنما ،
من يهده
الله فلا
مضل له ، ومن
يضلل فلا
هادي له ،
وأشهد أن لا
إله إلا
الله وحده
لا شريك له ،
وأشهد أن
محمدا عبده
ورسوله .
( يا
أيها الذين
آمنوا
اتقوا الله
حق تقاته
ولا تموتن
إلا وأنتم
مسلمون ) ،
(
يا أيها
الناس
اتقوا ربكم
الذي خلقكم
من نفس
واحدة وخلق
منها زوجها
وبث منهما
رجالا كثير
، ونساء
واتقوا
الله الذي
تساءلون به
والارحام
إن الله كان
عليكم
رقيبا ) ،
( يا
أيها الذين
آمنوا
اتقوا الله
وقولوا
قولا سديدا
يصلح لكم
أعمالكم
ويغفر لكم
ذنوبكم ومن
يطع الله و
رسوله فقد
فاز فوزا
عظيما ) .
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 4 : -
أما
بعد : فهذا
الجزء
الاول من
كتابنا
الجديد (
سلسلة
تناقضات
الالباني ) وقد
أوردنا فيه
ما يزيد على
خمسين و
مئتين من
تناقضات
وقعت له ،
فهو يصحح
أحاديث في
كتاب
ويضعفها في
كتاب اخر ،
أثناء
تخريجاته
للاحاديث
النبوية ،
والاثار
المصطفوية
، وقد كنت
ألاحظ ذلك
حين أرجع
إلى كتبه
لاعرف رأيه
في حديث ما
بعد
مراجعتي
للحديث من
مصادره
الاصلية
التي تروى
الاحاديث
فيها
بأسانيدها
والتي ينقل
الشيخ
الالباني
منها ،
والتي
خطتها أيدي
أولئك
الجهابذة
الاعلام من
أئمة
الحديث
المتقنين ،
فأراه
متناقضا
جدا ، كثير
الوهم
والغلط ،
فأعجب من
ذلك غاية
العجب ، لا
سيما وقد
اغتر كثير
من الشباب
وطلاب
العلم
بتخريجاته
، لانهم لا
يرجعون إلى
الاصول
التي ينقل
منها ، ولا
يدركون
تناقضه في
الحكم على
الحديث ما
بين كتاب
وكتاب من
مصنفاته
ومؤلفاته ،
لعدم
أهليتهم
لذلك ، فكنت
أدون تلك
الملاحظات
في كراس خاص
، ولما
اجتمع عندي
من ذلك عدد
ضخم وشئ
كثير رأيت
أن أدون تلك
التناقضات
في سلسلة ،
وكذا
الاوهام في
سلسلة ،
وكذا
الاخطاء
والقصور في
الاطلاع في
سلسله أخرى
، وكذا ما
يقع له من
حذف أو
تغيير في
كلام
السادة
العلماء
والائمة
الذين ينقل
من كتبهم قي
سلسلة أخرى
كذلك ،
وأخرجها
للقراء
ليقفوا على
جلية الامر
حتى لا
يقعوا فيها
لا سيما
الذين
فتنوا به .
وغير خاف أن
الشيخ يعد
نفسه وكذا
من فتن به
أنه وحيد
دهره وفريد
عصره ، وأن
كلامه لا
يجوز
الاستدراك
عليه ، ولا
التعقب على
ما
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 5 : -
لديه
، وأنه فاق
السابقين
في الوقوف
على أطراف
الحديث
وزياداته
وتمحيصها ،
وبيان ما
خفي على
المحدثين
والحفاظ من
خفايا
عللها ،
وأنه وإن
كان أصغر
رتبة في هذا
العلم من
البخاري
قليلا ! لكنه
يستطيع أن
ينتقده
ويضغف ما
صححه ! ، كما
أنه يستطيع
أن يتعقب
الامام
مسلما حتى
فيما لم
يسبقه به
أحد من
الحفاظ
المتقدمين
، والائمة
السالفين ،
وقد هضم حقه
بعض
تلاميذه
وشركائه
حين وصفه
أنه برتبة
الحافظ ابن
حجر أمير
المؤمنين
في الحديث ! ،
وإلى هنا
فقد ( بلغ
السيل
الزبى ) لا
سيما وأن
الشباب
المفتونين
بتخريجاته
وتعليقاته
، وأمثالهم
ممن أنبهر
بمصنفاته ،
لا يعرفون
اخراج
الحديث من
الكتب التي
ينقل منها ،
مع ملاحظة
المثل
السائر ، ( إن
الحب يعمي
ويصم ) وقد
صرح لهم أنه
لا يقلد في
هذا الفن
أحدا كما
صرح في
مقدمته
الفذة (
لاداب
زفافه )
المشحونة
بالنيل من
أهل العلم
والفضل
والافتراء
عليهم ،
فإذا علمت
هذا فقبل أن
نمثل لك على
كل ما قلناه
إن شاء الله
تعالى
برهانا
علميا
ودليلا
حسيا ، نقول :
يلزم على من
ادعى أنه
خلاصة
المحدثين ،
وزبدة
المؤلفين
والمصنفين
، الذي فاق
بعلمه
الاولين
والاخرين ،
ما خلا
الانبياء
والمرسلين
، وأنه
المحقق
الذي غربل
ونقى
الاخبار
والاثار ،
وبين
الصحيح من
السقيم في
كلام
الاخيار
والابرار ،
أن يكون
الغلط في
كلامه أقل
ما يمكن ،
وأن لا يكثر
الخبط في
تقريراته ،
وأن يكاد
يعدم
التناقض في
ما يحكم
عليه ،
لاننا نقول
جميعا : إن
العصمة
للانبياء ،
والتنزه من
الخطأ صفة
كتاب الله
تعالى ،
ونحن لا
نقول له : إن
نصيحته
للناس أن
يعولوا على
كتاباته
المنقحة _
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 6 : -
المهذبة
إفي لسان
قاله وحاله
( 1
) توجب أنه
معصوم عما
قد يقع له من
الخطأ
، وإنما
نقول ونجزم
أن من ادعى
هذه الرتبة
لا ينبغي أن
تكون له
أغلاط
وأوهام
وتناقضات
فاقت ما وقع
للاولين
والاخرين
وبلغت مئات
بل جاوزت
ذلك ، وهذه
السلسلة
ستثبت ذلك
بعون الله
وتوفيقه
تعالى ،
وستثبت أنه
لا يجوز
التعويل
على
تحقيقاته ،
ولا
الاغترار
بتصحيحاته
أو
*
( هامش ) *
( 1 )
أما
قاله : فمنها
قوله في
صحيح الكلم
الطيب لابن
تيمية ص 4 (
الطبعة
الرابعة 1400 ه
)
ما
نصه : ( أنصح
لكل من وقف
على هذا
الكتاب أو
غيره ، أن لا
يبادر إلى
العمل بما
فيه من
الاحاديث
إلا بعد
التأكد من
ثبوتها ،
وقد سهلنا
له السبيل
إلى ذلك بما
علقناه
عليها ، فما
كان ثابتا
منها عمل به
وعض عليه
النواجذ ،
وإلا
فاتركه . . . ) اه
.
وأما حاله :
فقد أحال في
كتبه ( صحيح
أبي داود ) و
(
صحيح
النسائي ) و
(
صحيح ابن
ماجه ) و (
صحيح
الترمذي ) على كتبه
الاخرى ، فلو كان الحديث في الصحيحين لا يقول انظره في البخاري برقم
كذا وفي مسلم برقم كذا إنما يقول انظره في (
صحيح الكلم ) أو . . . وهذه دعوة منه لرمي الناس في أحضان
تقليده ، وخصوصا أنه بتر كتب السنة التي قسمها إلى ضعيف وصحيح من
الاسانيد وجعل قراءه ومن يثق بكلامه المتناقض في معزل عن الاسانيد ،
ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء ! فأين دعواه حث الناس إلى الاجتهاد
وهو يخرجهم من تقليد الائمة إلى تقليده ؟ ! بتناقض عجيب وفعل أغرب من
غريب ! فإلى الله المشتكى ! ! وسنرى في هذا الكتاب أشكال خبطه وأفانين
خلطه لينطبق عليه المثل السائر ( رمتني بدائها وانسلت ) ! ! .
(
تنبيه ) : لا
يقال إنه
يعزو في
كتبه
أحيانا إلى
كتب غيره
فهو في ( ضعيف
الجامع
مثلا ) يعزو
إلى ( مجمع
الزوائد )
أحيانا .
فالجواب
على هذا
الكلام
الذي قد
يورده هو أو
متعصب له أن
النظر
للامر
الكلي
العام لا
إلى الشاذ
النادر .
فهو كثيرأ في ( ضعيف
الجامع )
(
وصحيحه ) يضع
إشارة ( ؟ )
استفهام
يشير أن
الحديث لم
يخرجه بعد
في كتاب له .
فتنبهوا .
( * )
الصحيح أن
يقول : ( إعمل
به وعض عليه
بالنواجذ )
وقد أخطأ في
التعبير
لضعفه في
اللغة ! .
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 7 : -
تضعيفاته
، وهو يعيب
على
العلماء
أشياء ثم
يقع فيها
وإذا وصلنا
بالكلام
إلى هذا
المقام وجب
التمثيل
لغالب ما
حكيناه
فنقول : عاب
على قوم
أمورا وقع
فيها من حيث
لا يدري (
مثاله ) : عاب
على الامام
المحدث أبي
الفضل عبد
الله بن
الصديق
الغماري
إيراده في
كتابه (
الكنز
الثمين )
حديث أبي
هريرة
المرفوع
الذي فيه : (
أفش السلام
وأطعم
الطعام وصل
الارحام
وقم بالليل
والناس
نيام ، ثم
ادخل الجنة
بسلاس ) .
فقال
في ( سلسلته
الضعيفة ) ( 3 / 492 )
بعدما عزاه
لاحمد ( 2 / 295 )
وغيره : ( قلت :
وهذا اسناد
ضعيف ، قال
الدارقطني :
أبو ميمونة
عن أبي
هريرة ،
وعنه قتادة :
مجهول يترك ) .
اه
ثم قال -
الالباني -
في نفس
الصحيفة : (
تنبيه : قد
وقع
للسيوطي ثم
للمناوي
خبط في لفظ
هذا الحديث
وسياقه ،
بينته في
المصدر
الانف
الذكر برقم (
571 ) وكذا أخطأ
الغماري بي
يراده في (
كنزه ) ) . اه
أقول : بل أنت
وقعت في
الخبط
والخطأ
الاعظم ، بل
والتناقض
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 8 : -
الاكبر
، والدليل
على ذلك أنك
صححت هذا
الحديث
بعينه
وبنفس سنده
في موضع آخر
وأنت لا
تدري ، حيث
قلت في (
إرواء
غليلك ) ( 3 / 238 ) ما
نصه : أخرجه
أحمد ( 2 / 295 . . . )
والحاكم . . .
من طريق
قتادة عن
أبي ميمونة .
قلت :
وإسناده
صحيح ،
رجاله رجال
الشيخين
غير أبي
ميمونة وهو
ثقة كما في (
التقريب )
(وقال
الحاكم .
صحيح
الاسناد
ووافقه
الذهبي ) اه .
فتأملوا
بالله
عليكم في
هذا
التناقض ،
ومن الذي
أخطأ ؟ !
المحدث
الغماري أم
هو ؟ ! وانظر
كيف يعيب
على أهل
الحديث ثم
يقع بما
عابهم به ! !
وأقول إن
أبا ميمونة
ثقة
والحديث
صحيح .
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 9 : -
تضعيفه
لاحاديث في
البخاري
وأحاديث في
مسلم قد
أخرج سلسلة
قسم فيها
أحاديث كتب
السنة
الاربعة
إلى صحيح
وضعيف ، ظهر
للان
الصحيح و
(
ضعيف ابن
ماجه ) ونحن
بانتظار
الباقي وما
ندري ماذا
سيكون
صنيعه في
صحيح
البخاري
وصحيح مسلم
، وقد سبق له
أن ضعف
أحاديث
فيهما ،
وبتضعيفه
لبعض
الاحاديث
المخرجة في
صحيح
البخاري ي
وصحيح مسلم
يكون قد
ناقض نفسه ،
لانه ذكر في
مقدمة ( شرح
الطحاوية )
لابن أبي
العز رادا
على بعفر
العلماء ،
أنه لا يصدر
كلامه في
تخريج
أحاديث
الصحيحين
بلفظة ( صحيح )
حكما منه
على ما
فيهما من
الاحاديث ،
وإنما يصدر
كلامه
بلفظة ( صحيح )
إخبارا
بالواقع
أنظر ص ( 27 - 28 ) من
مقدمة
الطحاوية
الطبعة
الثامنة (
المكتب
الاسلامي ) ،
فإذا علمت
ذلك أخي
القارئ
المنصف
فنقول
ساعتئذ : لقد
ناقض الرجل
نفسه ولم
يصدق في
مقدمة ذلك
الكتاب فقد
ضعف أحاديث
في البخاري
وكذا في
مسلم ولا بد
من التمثيل
عليها
لاثبات
البرهان
والدليل
على ما نقول :
-
تناقضات
الألباني
الواضحات -
حسن بن علي
السقاف ج 1
ص 10 : -
1
- حديث : ( قال
الله تعالى :
ثلاثة أنا
خصمهم يوم
القيامة :
رجل أعطى بي
ثم غدر ،
ورجل باع
حرا فأكل
ثمنه ، ورجل
استأجر
أجيرا
فاستوفى
منه ولم
يعطه أجره )
( 1 ) .
قال
الالباني
في ( ضعيف
الجامع
وزيادته ) ( 4 / 111
برقم 4054 ) : رواه
أحمد
والبخاري
عن أبي
هريرة ( ضعيف )
! ! ! .
2 - حديث : ( لا
تذبحوا إلا
بقرة مسنة ،
إلا أن
تتعسر
عليكم
فتذبحوا
جذعة من
الضأن ) ( 2 ) .
قال
الالباني
في ( ضعيف
الجامع
وزيادته ) ( 6 / 64
برقم 6222 ) : رواه
الامام
أحمد ومسلم
وأبو داود
والنسائي
وابن ماجه
عن جابر (
ضعيف ) ! ! ! .
3 -
حديث : ( إن من
شر الناس
عند الله
منزلة يوم
القيامة
الرجل يفضي
إلى امرأته
، وتفضي
إليه ثم
ينشر سرها )
( 3 ) .
قال
الالباني
في ( ضعيف
الجامع
وزيادته ) ( 2 / 197
برقم 2005 ) : رواه
مسلم عن أبي
سعيد " ( ضعيف )
! ! !
4 - حديث : ( إذا
قام أحدكم
من الليل
فليفتتح
صلاته
بركعتين
خفيفتين )
( 4 ) .
*
( هامش ) *
( 1 ) هو
في البخاري
برقم ( 2114 )
( 2 ) هو
في مسلم
برقم ( 1963 )
( 3 ) هو
في مسلم
برقم ( 1437 )
( 4 ) هو
في مسلم
برقم ( 768 ) ( * )
|