تناقضات الألباني الواضحات الجزء الأول بقلم حسن بن علي السقاف أحد كبارعلماء أهل السنة

100-91 90-81 80-71 70-61 60-51 50-41 40-31 30-21 20-11 10-1 الرئيسية
206-201 200-191 190-181 180-171 170-161 160-151 150-141 140-131 130-121 120-111 110-101
 

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 181 : -

ضعفه الالباني في تخريج ( مشكاة المصابيح ) ( 2 / 1288 برقم 4573 ) فقال : ( إسناده ضعيف ) اه‍
وتناقض فصححه في ( صحيح ابن ماجه ) ( 2 / 261 برقم 2809 )
فقال : ( حسن الصحيحة 766 ) اه‍ فعجبا له ! ! .

( 246 ) حديث سعد بن عبادة قال : يا رسول الله ! إن أم سعد ماتت ، فأي الصدقة ، أفضل ؟
قال : ( الماء ) فحفر بئرا ، وقال : هذه لام سعد .
رواه أبو داود في سننه
ضعفه الالباني في تخريج ( مشكاة المصابيح ) ( 1 / 597 برقم 1912 ) فقال : ( وإسناده ضعيف ) اه‍
ثم من العجب العجاب أنه أورده في ( صحيح أبي داود ) ( 1 / 315 برقم 1474 ) وقال : ( حسن ) ! ! .

( 247 ) حديث جرير بن عبد الله البجلي مرفوعا : ( اللحد لنا والشق لغيرنا ) رواه ابن ماجه ( 1555 ) في سننه .
ضعف سند ابن ماجه الالباني في تخريج ( المشكاة ) ( 1 / 534 برقم 1702 ) فقال :

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 182 : -

( وابن ماجه أيضا ( 1555 ) من طرق ضعيفة عن زاذان عنه ) اه‍
ثم رأيت أنه متناقض ، لانه أورد رواية ابن ماجه هذه عن جرير في ( صحيح ابن ماجه ) ( 1 / 259 برقم 1262 ) وقال : ( صحيح ) ! ! . فيا للعجب ! ! .

( 248 ) حديث ابن خالد السلمي عن أبيه عن جده مرفوعا : ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبره على ذلك يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله )
رواه أبو داود في سننه .
ضعفه الالباني في تخريج ( مشكاة المصابيح ) ( 1 / 493 - 494 برقم 1568 )
فقال : ( وإسناده ضعيف من أجل محمد بن خالد هذا فإنه مجهول كما في التقريب ) اه‍
قلت : تناقض فأورد الحديث في ( صحيح أبي داود ) ( 2 / 597 برقم 2649 )
وقال : ( صحيح الصحيحة 2599 ) فيا للعجب ! ! .

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 183 : -

( 249 ) حديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : ( ما أغبط أحدا بهون موت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله عليه وآله ) رواه الترمذي في سننه
ضعفه الالباني في تخريج ( مشكاة المصابيح ) ( 1 / 492 برقم 1563 )
فقال : ( وإسناده ضعيف ، فية عبد الرحمن ابن العلاء وهو إبن اللجلاج وهو مجهول . . ) اه‍
ثم تناقض في موضع آخر فصححه ، وذلك في ( صحيح سنن الترمذي ) ( 1 / 288 برقم 783  )
فقال : ( صحيح ) ! . فسبحان الله ! .

( 250 ) حديث أبي بن كعب رضي الله عنه مرفوعا : ( لا تسبوا الريح ، فإذا رأيتم ما تكرهون فقولوا : اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أمرت به ، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به ) . رواه الترمذي في سننه
ضععفه الالباني في تخريج ( مشكاة المصابيح ) ( 1 / 481 برقم 1518 )
فقال : ( قلت : ورجاله ثقات ، إلا أن حبيب ابن أبي ثابت مدلس ،

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 184 : -

وقد عنعنه ) اه‍ فأطلق تضعيفه ! .
وتناقض فصححه في ( صحيح سنن الترمذي ) ( 2 / 253 برقم 1836 ) ! . فتأملوا يا أهل الحديث ! ! ! .

* ( هامش ) *
( 1 ) المعروف يا أهل الحديث وطلابه أن كل من اتصل بهذا العلم الشريف لا بد أن يكون قد تحلى بحليته الكبرى وعلامته الشهيرة وهي الاتصال بأرباب هذا الفن بالاسانيد والاخذ عن الشيوخ ثم الانطلاق في هذا الميدان ، والشيخ لا سند له في هذا الفن ، إلا إجازة دون قراءة من الشيخ ( الطباخ ) !
فهل علمتم أو سمعتم بمحدث لا شيخ له ! ولا سند له ! وهل سمعتم بطالب حديث لم يقرأ كتابا واحدا في هذه الصناعة على شيخ بله محدث أو استاذ له سند متصل !
فإذا لم تسمعوا ولم نسمع فلا تستغربوا من كثرة أغلاطه وأخطائه وعدم معرفته بهذه الصناعة !
بل ينبغي أن تتعجبوا ممن أطراه وأطلق عليه محدث ! !
وقد قال أهل الحديث قديما : ( لا تأخذ علمك عن صحفي ) ،
أنظر ( سير أعلام النبلاء ) ( 8 / 34 ) و ( 11 / 377 ) . ( * ) 

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 185 : -

أمثلة من أوهام الشيخ الالباني وأخطائه الكبيرة في هذا الفن قال في ( صحيحته ) ( 2 / 227 )
عن حديث ( لك بها سبعمائة ناقه مخطومة في الجنة ) : ( أخرجه أبو نعيم . . عن ابن مسعود قال : . . . ) اه‍
قلت : الصحيح ( أبو مسعود ) وليس ( إبن مسعود )
وقد قصر المحدث ! في التخريج فالحديث في مسلم ( 3 / 1505 برقم 1892 )
وفي مسند أحمد ( 4 / 121 ) وابن حبان ( 7 / 80 )
فليستيقظ من جمع أطراف الحديث وطرقه وتفرد بذلك ! .
قال الالباني في ( الصحيحة ) ( 1 / 725 ) : ( لان رفاعة بن شداد القتباني - بكسر القاف وسكون المثناة . . . ) اه
 قلت : كذا قال ! والصواب االفتياني ) بالفاء وبعدها تاء مثناة وياء بعدهما ! !
أنظر ( تهذيب التهذيب ) ( 3 / 243 ) ! .
قال في ( صحيحته ) ( 1 / 812 في آخر سطر ) عن حديث هناك : ( قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم ) اه‍

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 186 : -

أقول : كذا قال ! وفي السند سهل بن عثمان البجلي وليسن هو من رجال مسلم بل لم نعثر له على ترجمة !
فكيف يقول : إسناد صحيح ؟ ! )
( 4 ) حديث ( زادك الله حرصا ولا تعد )
أورده في ( سلسلته الصحيحة ) ( 1 / 404 )
وقال : ( إسناده صحيح على شرط مسلم ، وأصله في صحيح البخاري وقد خرجته في الارواء ) اه‍ )
أقول كذا قال ! والحديث برمته وبحروفه في البخاري برقم ( 783 ) ويكفيه تلبيس ،
وأعجب من محدث لا يدري ما في صحيح البخاري ! ! .
( 5 ) قال في ( صحيحته ) ( 1 / 191 السطر الاول ) : ( قلت : وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا وهو ثقة اتفاقا وأخرج له مسلم في المقدمة ) اه‍
قلت : بل قد احتج مسلم بالقاسم في الصحيح فهو على شرط مسلم وأنظر صحيح مسلم ( 1064 ) ( 150 ) في الزكاة و ( 1995 ) ( 37 ) في الاشربة و ( 2884 1 في الفتن ! .
( 6 ) قال في صحيحته ( 1 / 175 السطر الخامس من أسفل ) : ( فإن ابن زيد هو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب وهو ثقة . . ) اه‍

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 187 : -

قلت : كذا قال ! وليس كذلك ، فإن ابن زيد هذا هو عبد الرحمن بن زيد وهو ضعيف جدا ! .
قال الالباني في ( صحيحته ) ( 2 / 148 ) عن حديث هناك في آخر سطر : ( إلا أن الحديث ، مع ضعف إسناده فهو حسن لغيره . . ) اه‍
قلت : كذا قال ! وقد ناقض نفسه في موضع آخر ، فصحح الحديث ،
وذلك في صحيحته برقم ( 1797 ) فيا للعجب ! .
قال في ( صحيحته ) ( 3 / 399 ) في السطر الاول : ( وابن عرزب مجهول ) اه‍
قلت : كلا ، بل هو ثقة كما قال الحافظ في التقريب برقم ( 2971 ) فتأمل .
قال في ( صحيحته ) ( 3 / 191 ) : - عن حديث هناك - : ( ورجاله ثقات رجال الستة غير عباد بن سالم فلم أجد من ترجمه ) اه‍
أقول : كذا قال ! وعباد مترجم في تاريخ البخاري ( 6 / 38 ) والجرح والتعديل ( 6 / 80 )
وثقات ابن حبان ( 7 / 159 ) فليستيقظ ! .
قال الالباني في صحيحته ( 2 / 99 - 100 ) في حديث ( نعم سحور المؤمن التمر ) .

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 188 : -

أخرجه ابن حبان والبيهقي . .
ثم قال ص ( 100 ) : ( تنبيه : عزى الحديث المنذري في الترغيب 2 / 94 وتبعه عليه الخطيب التبريزي في المشكاة ( 1998 ) إلى أبي داود ، وذلك وهم لا أدري من أين جاءهما ! ) اه‍
قلت : كذا قال ! وهذا وهم وقع فيه لا أدري كيف نطق به ،
وذلك لان الحديث ثابت في سنن أبي داود برقم ( 2345 ) فإلى الله المشتكى ممن يتعالم على الحفاظ ! ! .
( 11 ) قال في ( صحيحته ) ( 2 / 272 ) في السطر السابع : ( والحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا ) اه‍
قلت : كذا قال ! وليس كذلك ، كيف وأسد بن موسى راويه عن أنس بن عياض لم يخرجا له ولا أحدهما ؟ ! .
( 12 ) قال في ( صحيحته ) ( 1 / 432 ) : ( قلت : وهذا سند رجاله ثقات معروفون غير أبي يعقوب هذا ، وقد سماه عبد الواحد بن زياد : عبد الله وذكر أنه جده كما ترى ، ولم أعرفه . . ) اه‍
قلت : سبحان الله ! قبل كلامه هذا بثلاث صفحات تقريبا قال : هو أبو يعفور وقد صحف إلى ( أبي يعقوب ) ! ! . لكنه غفل أو نسي وهذا مما لا يؤهله أن يشتغل بهذا الفن ! 

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 189 : -

( 13 ) قال في ( الصحيحة 9 ( 1 / 429 ) عن حديث : ( أيما رجل ظلم شبرا من الارض . . . ) ( قلت : وهذا سند جيد . . . )
أقول : كيف ؟ ! والربيع بن عبد الله لم يوثقه غير ابن حبان ولم يروه عنه غير زائدة ، وربما ذهب وهم الاستاذ إلى أنه الربيع بن عبد الله بن الخطاف الاحدب المترجم في التهذيب كما جوزه ابن حبان واستبعده الحافظ ! ! .
( 14 ) قال في ( صحيحته ) ( 4 / 55 ) : ( والمعلى بن رؤبة لم أجد له ترجمة ، ولعله في ثقات ابن حبان ) اه
 قلت : فاتك أن الحافظ الفسوي ترجمه في تاريخه ( 1 / 403 ) فارجع إليه !
( 15 ) أورد الالباني في ( صحيحته ) ( 2 / 63 حديث رقم 1073 ) حديث : ( تفتح أبواب السماء نصف الليل ، فينادي مناد : هل من داع فيستجاب له . . )
وقال في أثناء بحثه فيه : ( تنبيه : عزاه السيوطي في الجامع الصغير والكبير وتبعه في الفتح الكبير للطبراني في المعجم الكبير وهو خطأ . . ) اه‍
قلت : كذا قال ! وهو المخطئ حقيقة لان الحديث ثابت في

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 190 : -

( معجم الطبراني الكبير ) فانظره فيه ( 9 / 51 ) وهذا جزاء من يتعالم فيخطئ الحفاظ ! ! .
ثم أكمل الالباني كلامه قائلا في نفس الصحيفة : ( وصوابه المعجم الاوسط كما سبق ،
وعلى الصواب عزاه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 3 / 88 تبعا للمنذري في الترغيب 1 / 279 ،
إلا أن الهيثمي وقع منه خطأ أفحش ، فقد أورد الحديث بثلاث روايات هذا أحدها ( 1 ) ،
عزا الاولى لاحمد والطبراني ، وهذه للمعجم الاوسط والاخرى للكبير
ثم قال : ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه علي بن زيد ، وفيه كلام وقد وثق ولهذا الحديث طرق تأتي فيما يناسبها إن شاء اللة اه‍
قلت : ووجه الخطأ ظاهر ، وهو ظنه أن ابن زيد هذا في إسناد الاوسط أيضا ، وليس كذلك كما يتبين بأدنى تأمل في إسناده السابق الذكر .
وقد وقع المناوي أيضا فيما يشبه هذا الخطأ ، فقد نقل كلام الهيثمي المذكور تحت هذا الحديث الذي عزاه السيوطي لكبير الطبراني سهوا ، وأقره عليه فهو خطأ على خطأ ، والمعصوم من عصمه الله ) انتهى كلام الالباني . أ
قول : كذا قال ! ( المعصوم من عصمه الله ) ! فظن المسكين أن هؤلاء الحفاظ وقعوا في خطأ على خطأ ، وأنه قد عصمه الله من

* ( هامش ) *
( 1 ) الصواب أن يقول : ( هذه إحداها ) لان مفرد روايات : ( رواية ) وهي مؤنث ، ولضعفه في العربية قال ذلك ! ! كلفظة ( تويز ) ! . ( * )

 

 
100-91 90-81 80-71 70-61 60-51 50-41 40-31 30-21 20-11 10-1 الرئيسية
206-201 200-191 190-181 180-171 170-161 160-151 150-141 140-131 130-121 120-111 110-101