تناقضات الألباني الواضحات الجزء الأول بقلم حسن بن علي السقاف أحد كبارعلماء أهل السنة

100-91 90-81 80-71 70-61 60-51 50-41 40-31 30-21 20-11 10-1 الرئيسية
206-201 200-191 190-181 180-171 170-161 160-151 150-141 140-131 130-121 120-111 110-101
 
 

 تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 11 : -

قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 1 / 213 برقم 718 ) : رواه الامام أحمد ومسلم عن أبي هريرة ( ضعيف ) ! ! ! .
 5 - حديث : ( أنتم الغر المحجلون يوم القيامة ، من إسباغ الوضوء ، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله ) ( 1 ) .
قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 14 / 2 برقم 1425 ) : رواه مسلم عن أبي هريرة ( ضعيف بهذا التمام ) .
 6 - حديث : ( إن من أعظم الامانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته . . . ) ( 2 ) .
قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 2 / 192 برقم 1986 ) : رواه أحمد ومسلم وأبو داود عن أبي سعيد ( ضعيف ) ! ! .
 7 - حديث : ( من قرأ العشر الاواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) ( 3 ) .
قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 5 / 233 برقم 5772 ) : رواه أحمد ومسلم والنسائي عن أبي الدرداء ( ضعيف ) ! ! .
 8 - حديث ( كان له صلى الله عليه وسلم فرس يقال له اللحيف ) ( 4 ) .
قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 4 / 208 برقم 4489 ) :

 * ( هامش ) *
( 1 ) هو في مسلم برقم ( 246 )
( 2 ) هو في مسلم برقم ( 1437 ) ( 124 )
( 3 ) هو في مسلم برقم ( 809 ) بلفظ ( حفظ ) . فعزوه لمسلم بلفظ ( قرأ ) غلط فاحش ! .
( 4 ) هو في البخاري . انظر فتح الباري ( 6 / 58 برقم 2855 ) ( * )

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 12 : -

رواه البخاري عن سهل بن سعد ( ضعيف ) ! ! ! .
وهذا غيض من فيض ، وقليل من كثير ، ولولا خوف الاطالة والملل لنقلت منها أيضا أمثلة متوافرة ، وقد خرجتها من كتبه في أثناء مطالعتي فما بالك لو استقصيت وتتبعت كل ما كتبه ! ! .

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 13 : -

تناقضه في تصحيحه الحديث في موضع وتحسينه في موضع آخر لقد ضربت صفحا عن تحسينه الحديث في موضع ، وتصحيحه إياه بنفس ذلك السند في موضع آخر ، لقلة أهمية ذلك بالنسبه للتناقض بين التصحيح والتضعيف ، ولعلي أجمع ذلك مستقبلا في سلسلة أو في كتاب خاص ، فلم أسق في كتابي هذا شيئا من ذلك ، وإنما سقت تناقضه في تصحيحه أو تحسينه الحديث في موضع ، ثم تضعيفه إياه أو حكمه عليه بأنه موضوع أو ضعيف جدا في موضع آخر ، ولا بد من ذكر مثال على التناقض في التحسين والتصحيح
فنقول : ( حديث ) : أبي الدرداء رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله أن : ( لا تشرك بالله شيئا وإن قطعت أو حرقت ، ولا تترك صلاة مكتوبة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد برئت منه الذمة ، ولا تشرب - الخمر - فإنها مفتاح كل - شر ) رواه ابن ماجه .
حكم عليه الالباني بالصحة في ( صحيح الترغيب والترهيب ) صفحة ( 227 ) حديث رقم ( 566 ) .
ثم - أورده في ( صحيح ابن ماجه ) ( 2 / 374 برقم 3259 ) قائلا : ( حسن ) ! ! . 

 ( حديث ) : ( من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر ) .
صححه في تخريج ( المشكاة ) ( 2 / 1270 برقم 4477 ) ، وحسنه في ( غاية المرام ) ص ( 134 برقم 190 ) ولا عذر له في تناقضه في تصحيحه الحديث في موضع وتضعيفه في موضع آخر ، وليس له أو لاي أحد ممن سيتعصب له - أعاذنا الله من التعصب الممقوت - أن يقول إن هذه التناقضات المجموعة يمكن أن نجد له عذرا في بعضها وذلك أنه حسن الحديث الذي ضعفه في موضع آخر لشواهده أو متابعاته أو نحو ذلك ، لان هذا القول مردود لاسباب كثيرة أذكر بعضها الان ، وأرجئ بعضها لوقته المناسب .
منها : أن المحقق الفذ الذي يدعي أنه فاق المتقدمين بوجوه عديدة منها الوقوف على أطراف الحديث والذي تيسرت بين يديه الفهارس المتنوعة للحديث لا يقع في مثل هذا الخبط والتناقض العجيب .
ومنها : كان عليه أن ينبه حين تضعيفه لحديث ما أن لهذا الحديث شواهدا أو ألفاظا رويت بأسانيد صحيحة أو حسنة أو متابعات ، فالحديث يحسن بذلك ، كما فعل هو أحيانا في التنبيه على ذلك .
في حاشية ( ضعيف الجامع وزيادته ) وغيره فلينظره من شاء ، وخصوصا أن المفتونين بتخريجاته والواثقين بكلامه لا ينظرون إلى كامل تخريجه وإنما ينظرون إلى أول كلمة

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 15 : -

في تخريج الحديث ، وهي التي تكون غالبا ملخص قوله في الحديث ككلمة ( ضعيف ) أو ( صحيح ) وهى التي تكون غالبا بحرف أسود واضح السواد وأما سوى هذه الكلمة من بحث وتخريج له فأتباعه أبعد الناس من ذلك ! . وهذا هو سبب افتتانهم به وعدم تحريهم لصحة نقوله وتخريجاته ، ومع أنهم يدعون الناس إلى الاجتهاد ، ونبذ تقليد الائمة فهم مأسورون بل غرقى في بحر تقليده المذموم الممقوت ، فما علينا أيها الاخوة إلا أن نستيقظ ، ولا يصدنا عن قبول الحق أن قائله غير مرضي عندنا فالعبرة بصحة القول وقربه للحق والله الموفق .

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 16 : -

الالباني يخطئ المحدثين والحفاط في عزوهم أحاديث لبعض كتب السنة صراحة أو إشارة ويوهمهم مع كون تلك الاحاديث موجودة فيها اعلم أن الالباني يعيب أو يخطئ الحافظ السيوطي فضلا عن غيره من أكابر الحفاظ عزوهم للحديث إلى كتاب معين مع أنهم مصيبون في ذلك ، لكن يقع له ذلك لقصور نظره وعدم الاهتداء لمكان وجوده ، وهو أحيانا - وإن لم يجزم بغلطهم - يشير إلى ذلك ثم يقع بما عابهم به ،
( مثال ذلك ) : ( حديث ) : ( إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره ) .
قال عنه الالباني في صحيحته ( 1 / 760 حديث 468 الطبعة الرابعة ) : ( قال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ! ووافقه الذهبي ! كذا قالا ! وابن اسحق مدلس ، وقد عنعنه في جميع الطرق عنه . . . ) اه‍ .
أقول : كذا قال ! وانظر كيف يغلط الحافظ الترمذي والحافظ الحاكم وكذا الحافظ الذهبي ! علما بأنه هو الغلطان الواهم ، وذلك لان ابن اسحق لم يعنعنه في جميع الطرق بل قد صرح

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 17 : -

بالسماع في كتاب مطبوع مشهور بين يدي الالباني وأمام عينيه ، وذلك الكتاب هو مسند الامام أحمد ، فلينظره فيه ( 2 / 135 ) وليتدبر ذلك ! ! .
( مثال آخر ) : ( حديث جابر ) : ( فيمن نذر الصلاة في المسجد الاقصى ، يجزئه في المسجد الحرام ) رواه أحمد وأبو داود كما في ( منار السبيل ) .
قال إلالباني عنه في ( إرواء الغليل ) ( 8 / 222 أثناء تخريج الحديث برقم 2597 ) : ( وصححه أيضا ابن دقيق العيد في ( الاقتراح ) كما في ( التلخيص ) وعزاه للحاكم أيضا ولم أره في مستدركه ، وكذلك لم أره عند أحمد ، وقد عزاه إليه المصنف ) اه‍ .
أقول : تعالم هنا فأشار بل صرح بغلط الحافظ ابن دقيق العيد وصاحب ( التلخيص ) الحافظ ابن حجر العسقلاني وصاحب منار السبيل وهو المعني بقوله : ( المصنف ) والحق أنه هو الواهم الغلطان ، فلو كان نظر في المسند ( 3 / 363 ) والمستدرك ( 4 / 304 - 305 )      لوجده هناك ، ولما تعالم ، ولرجع إلى صوابه ، هداه الله ! وهذان مثالان من أمثلة كثيرة سنفردها إن شاء الله تعالى في كتاب خاص ، وهما غيض من فيض ، نسأل الله التوفيق والهداية له . آمين . 

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 18 : -

الالباني يعزو الحديث إلى بعض كتب الحديث مع كون الحديث غير موجود فيها وليعلم أن الشيخ الالباني يعزو في مواضع كثيرة الاحاديث إلى كتب ومراجع مع أن الاحاديث غير موجودة فيها ، وخصوصا في ( صحيح الجامع وزيادته ) و ( ضعيف الجامع وزيادته ) تابعا ومقلدا في ذلك الحافظ السيوطي والشيخ النبهاني دون تمحيص أو تحقيق ! علما بأنه تدارك ذلك في أحاديث قليلة جدا فنبه عليها في الحاشية ، وأما القسم الاكثر والاكبر فقد تابع غالطا فيه أصحاب الاصل ، فلو قال هذا ليس غلطي هو غلط صاحب الاصل !
قلنا له : ليس كذلك ، لانك وضعت اسمك عليه وادعيت أنك مؤلف الكتاب ؟ ! فأنت ملزم بصحة وغلط كل شئ ورد فيه ، ولنمثل على ذلك فنقول :
أولا : يقول الالباني في كتاب ( صفة الصلاة ) الطبعة السادسة ص ( 170 ) عن حديث وائل بن حجر الذي ذكر فيه وضع اليدين في التشهد فقال : ( ثم رفع اصبعه فرأيته يحركها يدعو بها ) ( 1 ) ما نصه :

* ( هامش ) *
( 1 ) وقد بينت خطأه بما يتعلق بهذا الحديث في كتابي : ( تحذير العبد الاؤاه من تحريك الاصبع في الصلاة ) فلينظره من شاء . ( * )

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 19 : -

( رواه أبو داود . . . ) اه‍ .
قلت : ليس كذلك ، والحديث لم يروه أبو داود ، وإنما رواه غيره . . .

- تناقضات الألباني الواضحات - حسن بن علي السقاف ج 1  ص 20 : -

قصور اطلاع الالباني في مواضع لا تحصى وأمثلة ذلك العجيب الغريب أن الشيخ الالباني يزدري كثيرا من العلماء المحدثين ويعيبهم بقصور الاطلاع إما تصريحا أو إيماء ! وينصب نفسه مرجعا ما عليه من مزيد ! ويحاول أن يتشبه بالحفاظ السابقين بقوله عن بعض الاحاديث ( لم أقف على سنده ) أو نحوها من العبارات ! وكذا يرمي كثيرا من جهابذة الحفاظ بالغفلة مع أنه هو الموصوف بذلك ولنمثل على ذلك فنقول :
 1 -
أثر سيدنا علي رضوان الله تعالى عليه : ( إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى ومن شهد فليشفع بخير ) .
قال الالباني في ( إرواء الغليل ) ( 6 / 251 برقم 1847 ) في تخريجه : ( لم أقف على إسناده ) اه‍
أقول : كذا قال ! ولو كان جهبذا لعرف أنه في سنن البيهقي ( 7 / 121 ) ، وهذا سنده هناك : قال الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى : أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب

* ( هامش ) *
( 1 ) من الطبعة الرابعة ( 1403 ه‍ المكتب الاسلامي ) .
 

 
 
100-91 90-81 80-71 70-61 60-51 50-41 40-31 30-21 20-11 10-1 الرئيسية
206-201 200-191 190-181 180-171 170-161 160-151 150-141 140-131 130-121 120-111 110-101